الشيخ المحمودي

196

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

عن علي بن الحسن - بكتبه . ومجمل القول إن الرجل عند المحققين من أكمل الثقات . واما محمد بن عبد الله بن زرارة . فهو أيضا ممن ورث المجد والعظمة من أبيه وعشيرته الأكرمين الموالين للأئمة الطاهرين عليهم السلام . قال أبو غالب الزراري رحمه الله ، في رسالته المشتملة على ترجمة آل أعين اجمالا : ومن ولد زرارة محمد بن عبد الله بن زرارة ، وكان كثير الحديث ، وروى عنه علي بن الحسن بن علي بن فضال حديثا كثيرا . واما عمر بن أذينة رحمه الله ، فقد أصفق الأصحاب رضوان الله عليهم على جلالته ووثاقته ، وعده الشيخ ( ره ) في رجاله من أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم عليهما السلام ، وذكره في فهرسته مع طريقه إلى كتبه . وقال الكشي ( ره ) : قال حمدويه : سمعت أشياخي منهم العبيدي وغيره ، ان ابن أذينة كوفي ، وكان هرب من المهدي ، ومات باليمن ، فلذلك لم يرو عنه كثير ، ويقال : اسمه محمد بن عمر بن أذينة ، غلب عليه اسم أبيه ، وهو كوفي مولى لعبد القيس . وقال المحقق النجاشي رضوان الله عليه : عمر بن محمد بن عبد الرحمان ابن أذينة بن سلمة بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن نهشة ( بهته خ ) بن جديمة بن الديل بن شن بن أقصى بن عبد القيس بن افصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، شيخ أصحابنا البصريين ووجههم ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام بمكاتبة ، له كتاب الفرائض ، أخبرنا أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن مفضل بن إبراهيم ، عن محمد بن زياد ، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك ، وأحمد بن سقلاب جميعا ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة .